جيرار جهامي
212
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
ته ، 244 ، 1 ) - إن الجواهر لا تتعرّى من الأعراض ( ش ، م ، 137 ، 17 ) - اللّه تعالى هو المخترع لجواهر جميع الأشياء التي تقترن بها أسبابها التي جرت العادة أن يقال إنها أسباب لها ( ش ، م ، 229 ، 6 ) - الجواهر كثيرة أعني أن يكون فيها واحد هو السبب في وجود سائر الجواهر وليس للجواهر فقط بل لسائر الموجودات . فإن سائر الموجودات إنما هي مقدّرة بما هي موجودة بالجوهر ، إذ كان وجودها إنما هو به ( ش ، ما ، 120 ، 10 ) - ينبغي أن يطلب في الجواهر واحد أول هو السبب في وجود الكثرة فيها ، فإن كان كثرة على ما لاح هنا لك الواحد يجب ضرورة أن يوجد فيها . فقد يجب أيضا أن يكون في هذه الجواهر واحد أول هو السبب في كونها كثيرة ومعدودة ( ش ، ما ، 159 ، 3 ) - ليس بعض الجواهر أولى بالجوهرية من البعض بل بعضها أولى بالوجود الخارجي من البعض ( ر ، م ، 141 ، 12 ) جواهر الأجسام السماوية - جواهر الأجسام السماويّة تنقسم بما هي جواهر إلى أشياء كثيرة ، وهي من مراتب الموجودات في أوّل مراتب النقص لأجل حاجة الشيء الذي به تتجوهر بالفعل إلى موضوع ما . فهي لذلك تشبه الجواهر المركّبة من مادّة ومن صورة . ومع ذلك فإنّها غير مكتفية بجواهرها في أن يحصل عنها شيء آخر غيرها ( ف ، سم ، 53 ، 11 ) جواهر أوّل - يصرّح ( أرسطو ) بأنّ أولى الجواهر ، بالتفضيل والتقديم ، الجواهر الأول ، التي هي الأشخاص ( ف ، ج ، 86 ، 9 ) - إنّ أرسطوطاليس يسمّي المشار إليه الذي لا في موضوع " الجوهر الأوّل " وكلّيّاته " الجواهر الثواني " ، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النفس وهذه إنّما تحصل في النفس بعد تلك ، وسائر الأشياء التي قيلت في كتاب " المقولات " ( ف ، حر ، 102 ، 7 ) - الجواهر الأول غير معلومة لأنه إنما تعلم الأشياء بماهيّاتها ، فإذا كانت ماهيّاتها غيرها لم يمكن أن تعلم ( ش ، ت ، 828 ، 8 ) - إن كل واحد من الجواهر الأول هو وماهيّته شيء واحد بعينه ( ش ، ت ، 835 ، 15 ) - الجواهر الأول هي لا في موضوع ولا على موضوع ، أعني المركّبة من المادة والصورة ( ش ، ت ، 959 ، 15 ) - الجواهر الأول . . . هي مبادئ الأجرام السماوية والأجسام السماوية ( ش ، ت ، 1689 ، 10 ) جواهر أولى بسيطة - الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة ، فعرض للجسم ، ( إذ هو مركّب من جواهر ، العنصر والصورة ) أن يكون جواهر ، إذ هو جواهر فقط ؛ وهو بطباعه جسم ، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد ، التي هي صورته ؛ ولم يعرض للعنصر وحده ، وللبعد الذي هو صورة وحده ، أن يكون كل واحد منهما جسما ، إذ كان المركّب منهما جسما ( ك ، ر ، 150 ، 9 )